تفسير المراغي — المراغي
عن الكتاب
تفسير المفردات :
واللعن : الحرمان من لطف الله وعنايته
الإيضاح :
وبعد أن بين الله ضلالهم وإضلالهم ذكر أسباب ذلك وأرشد إلى ما أخذهم به فقال :
﴿لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون﴾ أي لعن الله الذين كفروا من بني إسرائيل في الزبور والإنجيل على لسان هذين النبيين فقد لعن داود عليه السلام من اعتدى منهم في السبت أو لعن العاصين المعتدين عامة وكذلك لعنهم عيسى عليه السلام وهو آخر أنبيائهم وما سبب ذلك اللعن الذي امتد واستمر إلا تماديهم في العصيان وتمردهم على الأديان كما يدل عليه قوله : وكانوا يعتدون.
واللعن : الحرمان من لطف الله وعنايته
الإيضاح :
وبعد أن بين الله ضلالهم وإضلالهم ذكر أسباب ذلك وأرشد إلى ما أخذهم به فقال :
﴿لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون﴾ أي لعن الله الذين كفروا من بني إسرائيل في الزبور والإنجيل على لسان هذين النبيين فقد لعن داود عليه السلام من اعتدى منهم في السبت أو لعن العاصين المعتدين عامة وكذلك لعنهم عيسى عليه السلام وهو آخر أنبيائهم وما سبب ذلك اللعن الذي امتد واستمر إلا تماديهم في العصيان وتمردهم على الأديان كما يدل عليه قوله : وكانوا يعتدون.