بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
وقوله تعالى :
﴿لُعِنَ الذين كَفَرُواْ مِن بَنِي إسرائيل﴾ يعني : اليهود، ﴿على لِسَانِ دَاوُودُ﴾ وذلك أن الله تعالى مسخهم قردة، حيث اصطادوا السمك يوم السبت، ﴿وَعِيسَى ابن مَرْيَمَ﴾ يعني : وعلى لسان عيسى ابن مريم، حيث دعا عليهم، فمسخهم الله تعالى خنازير. ويقال :﴿لعن الذين كفروا﴾، أي : أُبعِدوا من رحمة الله، ﴿على لسان داود، وعيسى ابن مريم﴾. وقال الزجاج : يحتمل معنيين : أحدهما أنهم مسخوا بلعنتهما، فجعلوا قردة وخنازير. وجائز أن يكون داود وعيسى لعنا من كفر بمحمد ﷺ، يعني : لعن الكفار الذين على عهد رسول الله ﷺ.
ثم قال :﴿ذلك بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ﴾ يعني : الذين أصابهم من اللعنة ﴿بما عصوا﴾ يعني : بعصيانهم ﴿وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ﴾ في دينهم.
﴿لُعِنَ الذين كَفَرُواْ مِن بَنِي إسرائيل﴾ يعني : اليهود، ﴿على لِسَانِ دَاوُودُ﴾ وذلك أن الله تعالى مسخهم قردة، حيث اصطادوا السمك يوم السبت، ﴿وَعِيسَى ابن مَرْيَمَ﴾ يعني : وعلى لسان عيسى ابن مريم، حيث دعا عليهم، فمسخهم الله تعالى خنازير. ويقال :﴿لعن الذين كفروا﴾، أي : أُبعِدوا من رحمة الله، ﴿على لسان داود، وعيسى ابن مريم﴾. وقال الزجاج : يحتمل معنيين : أحدهما أنهم مسخوا بلعنتهما، فجعلوا قردة وخنازير. وجائز أن يكون داود وعيسى لعنا من كفر بمحمد ﷺ، يعني : لعن الكفار الذين على عهد رسول الله ﷺ.
ثم قال :﴿ذلك بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ﴾ يعني : الذين أصابهم من اللعنة ﴿بما عصوا﴾ يعني : بعصيانهم ﴿وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ﴾ في دينهم.