مجاز القرآن — أبو عبيدة
عن الكتاب
﴿يَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ﴾ هو في الجاهلية كل منفعة وعطية، قال الأعشى :
والماعون في الإسلام الطاعة والزكاة، قال الراعي :
قال أبو عبيدة : وكانت لي ناقة صفية، فقال لي رجل : لو قد نزلنا لقد صنعت بناقتك صنيعاً تعطيك الماعون، أي تنقاد.
| بِأَجْوَدَ منه بِماعُونِه | إذا ما سماؤُهُم لم تَغِمْ |
| قَوْمٌ على الإسلام لمّا يَمْنَعُوا | مَاعُونَهُمْ ويُضيِّعوا التنزيلا |