أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي
عن الكتاب
﴿يمنعون الماعون﴾ الزكاة أو ما يتعاور في العادة، والفاء جزائية، والمعنى إذا كان عدم المبالاة باليتيم من ضعف الدين والموجب للذم والتوبيخ فالسهو عن الصلاة التي هي عماد الدين، والرياء الذي هو شعبة من الكفر، ومنع الزكاة التي هي قنطرة الإسلام، أحق بذلك، ولذلك رتب عليها الويل، أو للسببية على معنى فويل لهم، وإنما وضع المصلين موضع الضمير للدلالة على سوء معاملتهم مع الخالق والخلق.