تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله :( فلما رأوه زلفة ) قال المبرد وثعلب : أي : رأوا العذاب حاضرا. وقيل : قريبا. وقوله :( سيئت وجوه الذين كفروا ) أي : تبين السوء والكآبة في وجوههم. ويقال : اسودت وجوههم.
قوله تعالى :( وقيل هذا الذي كنتم به تدعون ) وقرئ في الشاذ :" تدعون " بغير تشديد. وعن بعضهم : أن تدعون وتدعون بمعنى واحد، فقوله :( تدعون ) أي : تدعون الله به.
وقوله :( تدعون ) أي : تتداعون به، وهو مثل قوله :( اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء )(١) وقال تعالى في آية أخرى :( قالوا ربنا عجل لنا قطنا )(٢) أي : نصيبنا من العذاب. قال ابن قتيبة : تدعون افتعال من الدعاء. وعن بعضهم : تدعون أي : تكذبون. ويقال : تستعجلون وتمترون وتختلفون. وقيل : تدعون تمنون. تقول العرب لغيره : ادع ما شئت أي : تمن، وهذا القول يقرب من القول الأول.
قوله تعالى :( وقيل هذا الذي كنتم به تدعون ) وقرئ في الشاذ :" تدعون " بغير تشديد. وعن بعضهم : أن تدعون وتدعون بمعنى واحد، فقوله :( تدعون ) أي : تدعون الله به.
وقوله :( تدعون ) أي : تتداعون به، وهو مثل قوله :( اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء )(١) وقال تعالى في آية أخرى :( قالوا ربنا عجل لنا قطنا )(٢) أي : نصيبنا من العذاب. قال ابن قتيبة : تدعون افتعال من الدعاء. وعن بعضهم : تدعون أي : تكذبون. ويقال : تستعجلون وتمترون وتختلفون. وقيل : تدعون تمنون. تقول العرب لغيره : ادع ما شئت أي : تمن، وهذا القول يقرب من القول الأول.
١ - الأنفال : ٣٢..
٢ - ص : ١٦..
٢ - ص : ١٦..