مجاز القرآن — أبو عبيدة
عن الكتاب
﴿رَأوَهْ زَلفَةً﴾ قربة، قال :
طَيُّ اللّيالِي زُلَفاً فزُلفا
﴿الّذِي كنْتم بِهِ تَدَّعُونِ﴾ أي تدعون به وتكذبون وتردون.
طَيُّ اللّيالِي زُلَفاً فزُلفا
﴿الّذِي كنْتم بِهِ تَدَّعُونِ﴾ أي تدعون به وتكذبون وتردون.