تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
زلفة : قريبا.
سيئت وجوه الذين كفروا : قبحت وعَلتها الكآبة.
تدعون : تطلبون، وتستعجلون.
الحديث في هذه الآية يكون يوم القيامة، يعني : فلما قامت القيامة وحشر الناس، ورأى الكفار العذابَ قريبا منهم ساءهم ذلك وعلت وجوههم الكآبة والحزن. ويقال لهم :﴿هذا الذي كُنتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ﴾ [الذاريات: ١٤] وهذا التعبير جاء ليدلنا على أن يوم القيامة قريب جدا.
وكما جاء في قوله تعالى :﴿وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُواْ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾ [ الزمر : ٤٧، ٤٨.
قراءات :
قرأ يعقوب : تدعون بفتح الدال من غير تشديد. والباقون : تدعون بتشديد الدال.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى