صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
﴿فلما رأوه زلفة﴾ فلما رأوا العذاب يوم القيامة قريبا منهم﴿سيئت وجوه الذين كفروا﴾ ساءت رؤيته وجوههم، بأن غشيتها كآبة وذلة. و " زلفة " حال من مفعول " رأوه " وهو اسم مصدر لأزلف إزلافا. ﴿تدعون﴾ تطلبونه في الدنيا وتستعجلونه إنكارا واستهزاء ؛ من الدعاء بمعنى الطلب. ويؤيده قراءة " تدعون " بسكون الدال.