التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿فلما رأوه زلفة سيئت وجوه الذين كفروا﴾ يعني لما رأى الكافرون الوعد، وهو قيام الساعة أو العذاب ﴿زلفة﴾ أي قريبا فعاينوه ﴿سيئت وجوه الذين كفروا﴾ أي ساءت معاينة العذاب وجوه الكافرين المكذبين، فغشيها من الاغتمام والكلوح والعبوس والتجهم ما غشيها ﴿وقيل هذا الذي كنتم به تدعون﴾ أي تقول لهم زبانية جهنم : هذا العذاب الذي كنتم تطلبونه وتستعجلونه(١)
١ الكشاف جـ ٤ ص ١٣٩ وفتح القدير جـ ٥ ص ٢٦٥..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى