أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي
عن الكتاب
( فلما رأوه )، أي الوعد، فإنه بمعنى الموعود، ( زلفة ) : ذا زلفة أي قرب منهم، سيئت وجوه الذين كفروا، بأن علتها الكآبة، وساءتها رؤية العذاب، ( وقيل هذا الذي كنتم به تدعون ) تطلبون وتستعجلون، تفتعلون من الدعاء، أو تدعون أن لا بعث، فهو من الدعوى.