البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿فلما رأوه زلفة﴾ : أي رأوا العذاب وهو الموعود به، ﴿زلفة﴾ : أي قرباً، أي ذا قرب.
وقال الحسن : عياناً.
وقال ابن زيد : حاضراً.
وقيل : التقدير مكاناً ذا زلفة، فانتصب على الظرف.
﴿سيئت﴾ : أي ساءت رؤيته وجوههم، وظهر فيها السوء والكآبة، وغشيها السواد كمن يساق إلى القتل.
وأخلص الجمهور كسرة السين، وأشمها الضم أبو جعفر والحسن وأبو رجاء وشيبة وابن وثاب وطلحة وابن عامر ونافع والكسائي.
﴿وقيل﴾ لهم، أي تقول لهم الزبانية ومن يوبخهم.
وقرأ الجمهور :﴿تدعون﴾ بشد الدال مفتوحة، فقيل : من الدعوى.
قال الحسن : تدعون أنه لا جنة ولا نار.
وقيل : تطلبون وتستعجلون، وهو من الدعاء، ويقوي هذا القول قراءة أبي رجاء والضحاك والحسن وقتادة وابن يسار عبد الله بن مسلم وسلام ويعقوب : تدعون بسكون الدال، وهي قراءة ابن أبي عبلة وأبي زيد وعصمة عن أبي بكر والأصمعي عن نافع.
وقال الحسن : عياناً.
وقال ابن زيد : حاضراً.
وقيل : التقدير مكاناً ذا زلفة، فانتصب على الظرف.
﴿سيئت﴾ : أي ساءت رؤيته وجوههم، وظهر فيها السوء والكآبة، وغشيها السواد كمن يساق إلى القتل.
وأخلص الجمهور كسرة السين، وأشمها الضم أبو جعفر والحسن وأبو رجاء وشيبة وابن وثاب وطلحة وابن عامر ونافع والكسائي.
﴿وقيل﴾ لهم، أي تقول لهم الزبانية ومن يوبخهم.
وقرأ الجمهور :﴿تدعون﴾ بشد الدال مفتوحة، فقيل : من الدعوى.
قال الحسن : تدعون أنه لا جنة ولا نار.
وقيل : تطلبون وتستعجلون، وهو من الدعاء، ويقوي هذا القول قراءة أبي رجاء والضحاك والحسن وقتادة وابن يسار عبد الله بن مسلم وسلام ويعقوب : تدعون بسكون الدال، وهي قراءة ابن أبي عبلة وأبي زيد وعصمة عن أبي بكر والأصمعي عن نافع.