زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
﴿فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً﴾ أي : رأوا العذاب قريبا منهم ﴿سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ قال الزجاج : أي : تبين فيها السوء. وقال غيره : قبحت بالسواد ﴿وَقِيلَ هَذَا الَّذِي كُنتُم بِهِ تَدَّعُونَ﴾ فيه قولان :
أحدهما : أن ﴿تدعون﴾ بالتشديد، بمعنى تدعون بالتخفيف، وهو " تفتعلون " من الدعاء. يقال : دعوت، وادّعيت، كما يقال : خَبَرْتُ وَاخْتَبَرْتُ، ومثله : يَدَّكِرون، ويَدْكرُون، هذا قول الفراء، وابن قتيبة.
والثاني : أن المعنى : هذا الذي كنتم من أجله تدّعون الأباطيل والأكاذيب، تدّعون أنكم إذا متم لا تبعثون ؟ ! وهذا اختيار الزجاج. وقرأ أبو رزين، والحسن، وعكرمة، وقتادة، والضحاك، وابن أبي عبلة، ويعقوب :﴿تدعون﴾ بتخفيف الدال، وسكونها، بمعنى تَفْعَلون من الدعاء. وقال قتادة : كانوا يدعون بالعذاب.
أحدهما : أن ﴿تدعون﴾ بالتشديد، بمعنى تدعون بالتخفيف، وهو " تفتعلون " من الدعاء. يقال : دعوت، وادّعيت، كما يقال : خَبَرْتُ وَاخْتَبَرْتُ، ومثله : يَدَّكِرون، ويَدْكرُون، هذا قول الفراء، وابن قتيبة.
والثاني : أن المعنى : هذا الذي كنتم من أجله تدّعون الأباطيل والأكاذيب، تدّعون أنكم إذا متم لا تبعثون ؟ ! وهذا اختيار الزجاج. وقرأ أبو رزين، والحسن، وعكرمة، وقتادة، والضحاك، وابن أبي عبلة، ويعقوب :﴿تدعون﴾ بتخفيف الدال، وسكونها، بمعنى تَفْعَلون من الدعاء. وقال قتادة : كانوا يدعون بالعذاب.