التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿فلما رأوه﴾ ضمير الفاعل للكفار، وضمير المفعول للعذاب الذي يتضمنه الوعد.
﴿زلفة﴾ أي : قريبا وقيل : عيانا.
﴿سيئت وجوه الذين كفروا﴾ أي : ظهر فيها السوء لما حل بها.
﴿وقيل : هذا الذي كنتم به تدعون﴾ تفتعلون من الدعاء، أي : تطلبون وتستعجلون به، والقائلون لذلك الملائكة، أو يقال لهم بلسان الحال.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى