أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿فَلَمَّا رَأَوْهُ﴾ أي الحساب والعقاب يوم القيامة ﴿زُلْفَةً﴾ قريباً. والزلفة والزلفى: القربى والمنزلة ﴿سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ أي ساءها رؤية العذاب؛ فاسودت وعلتها الكآبة، وغشيتها القترة ﴿وَقِيلَ هَذَا الَّذِي كُنتُم بِهِ تَدَّعُونَ﴾ أي تذكرون ربكم وتطلبون منه أن يعجله لكم. وقريء «تدعون» من الدعاء؛ أي تطلبون. قال تعالى: ﴿وَإِذْ قَالُواْ اللَّهُمَّ إِن كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ السَّمَآءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى