لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿فلما رأوه﴾ يعني العذاب في الآخرة، على قول أكثر المفسرين، وقيل يعني العذاب ببدر ﴿زلفة﴾ أي قريباً ﴿سيئت وجوه الذين كفروا﴾ أي اسودت وعلتها الكآبة. والمعنى : قبحت وجوههم بالسواد، ﴿وقيل﴾ لهم أي : وقالت لهم الخزنة ﴿هذا الذي كنتم به تدعون﴾ من الدعاء، أي تتمنون وتطلبون أن يعجله لكم، وقيل من الدعوى، أي تدعون أنه باطل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى