تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿فلما رأوه﴾ يعني العذاب ﴿زلفة﴾ قريبا ﴿سيئت وجوه الذين كفروا﴾ ساء العذاب وجوههم ﴿وقيل﴾ لهم عند ذلك ﴿هذا الذي كنتم به تدعون( ٢٧ )﴾ لقولهم :﴿ائتنا بعذاب الله﴾[العنكبوت: ٢٩] استهزاء وتكذيبا.
قال محمد : ذكر أبو عبيد أن من القراء من قرأ :( الذي كنتم به تدعون ) خفيفة(١) ؛ لأنهم كانوا يدعون بالعذاب في قوله :﴿اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة. . .﴾[الأنفال: ٣٢] الآية، قال : وقرأ أكثرهم ( تدعون ) بالتشديد(٢)، قال : وهي القراءة عندنا، والتشديد مأخوذ من التخفيف ( تدعون ) تفعلون، و( تدّعون ) تفتعلون مشتقة منه(٣).
قال محمد : ذكر أبو عبيد أن من القراء من قرأ :( الذي كنتم به تدعون ) خفيفة(١) ؛ لأنهم كانوا يدعون بالعذاب في قوله :﴿اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة. . .﴾[الأنفال: ٣٢] الآية، قال : وقرأ أكثرهم ( تدعون ) بالتشديد(٢)، قال : وهي القراءة عندنا، والتشديد مأخوذ من التخفيف ( تدعون ) تفعلون، و( تدّعون ) تفتعلون مشتقة منه(٣).
١ هي قراءة الحسن، وقتادة، وأبي رجاء، والضحاك، ويعقوب، وأبي بكر، ونافع في رواية الأصمعي. انظر الدر المصون (٦/٣٤٨)..
٢ انظر الدر المصون(٦/٣٤٨)..
٣ انظر الدر المصون (٦/٣٤٨)..
٢ انظر الدر المصون(٦/٣٤٨)..
٣ انظر الدر المصون (٦/٣٤٨)..