مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿فَأَخَذَتْهُمُ الصيحة﴾ أي صيحة جبريل صاح عليهم فدمرهم ﴿بالحق﴾ بالعدل من الله يقال فلان يقضي بالحق أي بالعدل ﴿فجعلناهم غُثَاء﴾ شبههم في دمارهم بالغثاء وهو حميل السيل مما يلي واسودّ من الورق والعيدان ﴿فَبُعْداً﴾ فهلاكاً يقال بعد بعداً أو بعداً أي هلك وهو من المصادر المنصوبة بأفعال لا يستعمل إظهارها ﴿لّلْقَوْمِ الظالمين﴾ بيان لمن دعي عليه بالبعد نحو ﴿هَيْتَ لَكَ﴾ [يوسف: ٢٣]

تفسير هذه الآية من كتب أخرى