كتاب نزهة القلوب — أبى بكر السجستاني

عن الكتاب
﴿غُثَآءً﴾ أي هلكى كالغثاء، وهو ما علا السيل من الزبد والقماش، لأنه يذهب ويتفرق، أي جعلناهم لا بقية لهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى