المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
ومن ذكر ﴿الصيحة﴾ ذهب الطبري إلى أَنهم قوم ثمود، وقوله ﴿بالحق﴾ معناه بما استحقوا من أَفعالهم وبما حق منا في عقوبتهم، و «الغثاء » ما يحمله السيل من زبده ومعتاده الذي لا ينتفع به فيشبه كل هامد وتالف بذلك و ﴿بعداً﴾ منصوب بفعل مضمر متروك إظهاره.