النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله :﴿فَجَعَلْنَاهُمْ غُثاءً﴾ أي هلكى كالغثاء وفي الغثاء ثلاثة أقاويل :
أحدها : أنه البالي من الشجر ؛ وهذا قول ابن عباس ومجاهد وقتادة.
والثاني : ورق الشجر إذا وقع في الماء ثم جف، وهذا قول قطرب.
والثالث : هو ما احتمله الماء من الزبد والقذى، ذكره ابن شجرة وقاله الأخفش.
﴿فَبُعْداً لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : فبعداً لهم من الرحمة كاللعنة، قاله ابن عيسى.
الثاني : فبعداً لهم في العذاب زيادة في الهلاك، ذكره أبو بكر النقاش.
أحدها : أنه البالي من الشجر ؛ وهذا قول ابن عباس ومجاهد وقتادة.
والثاني : ورق الشجر إذا وقع في الماء ثم جف، وهذا قول قطرب.
والثالث : هو ما احتمله الماء من الزبد والقذى، ذكره ابن شجرة وقاله الأخفش.
﴿فَبُعْداً لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : فبعداً لهم من الرحمة كاللعنة، قاله ابن عيسى.
الثاني : فبعداً لهم في العذاب زيادة في الهلاك، ذكره أبو بكر النقاش.