كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ﴾ ؛ يعني الجوعَ الذي أصابَهم بدعوةِ النبيِّ ﷺ :" اللَّهُمَّ سِنِيْنَ كَسِنِيِّ يُوسُفَ " فَجَاعُوا حتى أكَلُوا الوبَر والدم، ﴿فَمَا اسْتَكَانُواْ لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ﴾ ؛ أي فما خضعوا لربهم وما تضرَّعُوا ولا انقادُوا في الأمرِ لله وما رَغِبُوا إليه في الدُّعاء، ولو كشفَ عنهم العذابَ لَم يشكُرُوا، والاستكانةُ : طلبُ السُّكُونِ، والتَّضَرُّعُ : طلبُ كَشْفِ البلاءِ مِن القادرِ عليهِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى