تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
استكانوا : خضعوا وذلوا.
ولقد عذّبناهم بأنواع كثيرة من العذاب منها قتلُ زعمائهم يوم بدر، والقحطُ الذي أصابهم وغير ذلك، فما خضعوا لربهم وما تضرعوا، بل أقاموا على عُتُوّهم واستكبارهم.... لم ينفع معهم الإنذارُ ولا التحذير.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى