الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ﴾ يعني القتل والجوع ﴿فَمَا اسْتَكَانُواْ لِرَبِّهِمْ﴾ خضعوا، وأصله طلب السكون ﴿وَمَا يَتَضَرَّعُونَ﴾.
قال ابن عباس : لما أتى ثمامة بن أثال الحنفي النبي ﷺ فأسلم وهو أسير فخلّى سبيله فلحق باليمامة، فحال بين أهل مكة وبين المسيرة من اليمامة وأخذ الله قريشاً بسنيّ الجدب حتى أكلوا العِلهز، " فجاء أبو سفيان النبي ﷺ فقال : أُنشدك بالله والرحم أليس تزعم أنك بُعثت رحمة للعالمين ؟ فقال : بلى، فقال : قد قتلت الآباء بالسيف والأبناء بالجوع،
قال ابن عباس : لما أتى ثمامة بن أثال الحنفي النبي ﷺ فأسلم وهو أسير فخلّى سبيله فلحق باليمامة، فحال بين أهل مكة وبين المسيرة من اليمامة وأخذ الله قريشاً بسنيّ الجدب حتى أكلوا العِلهز، " فجاء أبو سفيان النبي ﷺ فقال : أُنشدك بالله والرحم أليس تزعم أنك بُعثت رحمة للعالمين ؟ فقال : بلى، فقال : قد قتلت الآباء بالسيف والأبناء بالجوع،