التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وقوله - سبحانه - :﴿وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بالعذاب فَمَا استكانوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ﴾ مؤكد لما قبله من وصف هؤلاء المشركين بالجحود والعناد.
والمراد بالعذاب هنا : العذاب الدنيوى كالجوع والقحط والمصائب.
والاستكانة : الانتقال من كون إلى كون ومن حال إلى حال. ثم غلب استعمال هذه الكلمة فى الانتقال من حال التكبر والغرور إلى حال التذلل والخضوع.
أى : ولقد أخذنا هؤلاء الطغاة، بالعذاب الشديد، كالفقر، والمصائب والأمراض فما خضعوا لربهم - عز وجل - وما انقادوا له وأطاعوه، وما تضرعوا إليه - سبحانه - بالدعاء الخالص لوجهه الكريم، لكى يكشف عنهم - عز وجل - ما نزل بهم من ضر.
والمراد بالعذاب هنا : العذاب الدنيوى كالجوع والقحط والمصائب.
والاستكانة : الانتقال من كون إلى كون ومن حال إلى حال. ثم غلب استعمال هذه الكلمة فى الانتقال من حال التكبر والغرور إلى حال التذلل والخضوع.
أى : ولقد أخذنا هؤلاء الطغاة، بالعذاب الشديد، كالفقر، والمصائب والأمراض فما خضعوا لربهم - عز وجل - وما انقادوا له وأطاعوه، وما تضرعوا إليه - سبحانه - بالدعاء الخالص لوجهه الكريم، لكى يكشف عنهم - عز وجل - ما نزل بهم من ضر.