الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿ولقد أخذناهم بالعذاب﴾[ ٧٧ ].
يعني أهل مكة أحل بهم الجوع والجدب، وقتل سراتهم بالسيف، ﴿فما استكانوا لربهم﴾ أي : فما/ خضعوا لربهم، فينقادوا لأمره ونهيه :﴿وما يتضرعون﴾ أي : يتذللون.
ويروى(١) أن هذه الآية نزلت على رسول الله ﷺ حين أخذ الله قريشا بسني(٢) الجدب إذ دعا عليهم رسول الله ﷺ.
قال ابن عباس(٣) : جاء أبو سفيان(٤) إلى النبي ﷺ فقال : يا محمد نشدتك الله والرحمن، لقد أكلنا العلهز يعني الوبر بالدم، فأنزل الله ﴿ولقد أخذناهم بالعذاب﴾ الآية.
وروى في هذا الحديث أن أبا سفيان قال للنبي عليه السلام : أليس قد بعثت رحمة للعالمين. قال : نعم قال : فقد قتلت الآباء بالسيف والأبناء بالجوع، فأنزل الله تعالى :﴿ولقد أخذناهم بالعذاب...﴾ الآية.
قال الحسن(٥) : إذا أصاب الناس من قبل الشيطان بلاء فإنما هي نقمة، فلا تستقبلوا نقمة الله بالحمية، ولكن استقبلوها بالاستغفار، واستكينوا وتضرعوا إلى الله، وقرأ هذه الآية ﴿ولقد أخذناهم بالعذاب﴾... الآية.
قال ابن جريج(٦)، هو الجوع والجدب.
يعني أهل مكة أحل بهم الجوع والجدب، وقتل سراتهم بالسيف، ﴿فما استكانوا لربهم﴾ أي : فما/ خضعوا لربهم، فينقادوا لأمره ونهيه :﴿وما يتضرعون﴾ أي : يتذللون.
ويروى(١) أن هذه الآية نزلت على رسول الله ﷺ حين أخذ الله قريشا بسني(٢) الجدب إذ دعا عليهم رسول الله ﷺ.
قال ابن عباس(٣) : جاء أبو سفيان(٤) إلى النبي ﷺ فقال : يا محمد نشدتك الله والرحمن، لقد أكلنا العلهز يعني الوبر بالدم، فأنزل الله ﴿ولقد أخذناهم بالعذاب﴾ الآية.
وروى في هذا الحديث أن أبا سفيان قال للنبي عليه السلام : أليس قد بعثت رحمة للعالمين. قال : نعم قال : فقد قتلت الآباء بالسيف والأبناء بالجوع، فأنزل الله تعالى :﴿ولقد أخذناهم بالعذاب...﴾ الآية.
قال الحسن(٥) : إذا أصاب الناس من قبل الشيطان بلاء فإنما هي نقمة، فلا تستقبلوا نقمة الله بالحمية، ولكن استقبلوها بالاستغفار، واستكينوا وتضرعوا إلى الله، وقرأ هذه الآية ﴿ولقد أخذناهم بالعذاب﴾... الآية.
قال ابن جريج(٦)، هو الجوع والجدب.
١ انظر: جامع البيان ١٨/٤٤..
٢ ز: سنين..
٣ انظر: مستدرك الحاك ٢/٣٩٤ وقال الحاكم (وهذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي على صحته. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٧/٧٣ وقال: رواه الطبراني، وفيه علي ابن الحسين بن واقد، وثقة النسائي وغيره وضعفه أبو حاتم..
٤ هو أبو سفيان بن صخر بن حرب بن أمية عبد شمس بن عبد مناف الأموي القرشي، وهو والد معاوية ويزيد وعتبة وأخوتهم. (ت: ٣٣ هـ) له ترجمة في الاستيعاب ٤/١٦٨٠ والإصابة ٣/٢٣٧..
٥ انظر: جامع البيان ١٨/٤٥..
٦ انظر: المصدر السابق..
٢ ز: سنين..
٣ انظر: مستدرك الحاك ٢/٣٩٤ وقال الحاكم (وهذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي على صحته. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٧/٧٣ وقال: رواه الطبراني، وفيه علي ابن الحسين بن واقد، وثقة النسائي وغيره وضعفه أبو حاتم..
٤ هو أبو سفيان بن صخر بن حرب بن أمية عبد شمس بن عبد مناف الأموي القرشي، وهو والد معاوية ويزيد وعتبة وأخوتهم. (ت: ٣٣ هـ) له ترجمة في الاستيعاب ٤/١٦٨٠ والإصابة ٣/٢٣٧..
٥ انظر: جامع البيان ١٨/٤٥..
٦ انظر: المصدر السابق..