تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( ويل للمطففين ) الويل : هو الدعاء بالشدة والهلاك. وعن السدي هو واد في جهنم، يسيل فيه صديد أهل النار. وقوله :( للمطففين ) هم الذين لا يوفون الكيل والوزن ويبخسون. قال الزجاج : سمى مطففا، لأنه لا يطف بهذا الفعل بالشيء الطفيف أي : اليسير وقد بينا أنها نزلت في أهل المدينة، وقيل : نزلت في أبي جهينة، كان رجلا من أهل المدينة له صاعان يكيل بأحدهما على الناس أي : عن الناس ويقال : اكتلت على فلان أي : استوفيت ما عليه.