الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله :﴿وَيْلٌ﴾ : مبتدأٌ، وسَوَّغَ الابتداءَ به كونُه دعاءً. ولو نُصِبَ لجاز. وقال مكي :" والمختارُ في " وَيْل " وشبهِه إذا كان غيرَ مضافٍ الرفعُ. ويجوزُ النصبُ، فإنْ كانَ مضافاً أو مُعَرَّفاً كان الاختيارُ/ فيه النصبَ نحو :﴿وَيْلَكُمْ لاَ تَفْتَرُواْ﴾ [طه: ٦١]. و " للمُطَفِّفين " خبرُه.
والمُطَفِّفُ : المُنَقِّصُ. وحقيقتُه : الأَخْذُ في كيلٍ، أو وَزْنٍ، شيئاً طفيفاً، أي : نَزْراً حقيراً، ومنه قولُهم :" دونَ الطَّفيف "، أي : الشيء التافِه لقلَّتِه.
والمُطَفِّفُ : المُنَقِّصُ. وحقيقتُه : الأَخْذُ في كيلٍ، أو وَزْنٍ، شيئاً طفيفاً، أي : نَزْراً حقيراً، ومنه قولُهم :" دونَ الطَّفيف "، أي : الشيء التافِه لقلَّتِه.