تفسير الإمام مالك — مالك بن أنس

عن الكتاب
الآية الأولى : قوله تعالى :﴿ويل للمطففين﴾ [المطففين: ١].
٩٣٧- ابن العربي : قال مالك : يقال : لكل شيء وفاء وتطفيف. (١)
وروى ابن القاسم، عن مالك أنه قرأ :﴿ويل للمطففين﴾ مرتين قال : مسح المدينة من التطفيف.
روى أشهب قال : قرأ مالك :﴿ويل للمطففين﴾، فقال : لا تطفف ولا تجلب، ولكن أرسل وصب عليه صبا، حتى إذا استوى أرسل يدك ولا تمسك.
٩٣٨- يحيى بن عمر : سئل مالك عما يجب على الكيال في الكيل، أيطفف المكيال أم يصب عليه ويجلب ؟ فقال : يكيل ولا يطفف ولا يجلب، لأن الله جل اسمه يقول :﴿ويل للمطففين﴾ فلا خير في التطفيف ولكن يصب عليه حتى يجنبذه فإذا جنبذه أرسل يده ولم يمسك. (٢)
١ - أحكام القرآن لابن العربي: ٤/١٩٠٧-١٩٠٨ وينظر: الجامع: ١٩/٢٥٠-٢٥١..
٢ - أحكام السوق: ١٠١-١٠٢. وكره مالك مسح رأس الويبة ورآه تطفيفا وكرهه كراهية شديدة وقال: أكره التطفيف، وقرأ هذه الآية مرتين ﴿ويل للمطففين﴾ انظر ص: ١٠٣. وكذا روى البرزلي في النوازل: ٣/١٤٩. والونشريسي في المعيار المعرب: ٦/ ٤٢٣..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى