التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
عن ابن عباس قال لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة كانوا من أخبث الناس كيلا فأنزل الله تعالى ويل يومئذ للمطففين فأحسنوا الكيل بعد ذلك(١) روى الحاكم والنسائي وابن ماجه بسند صحيح، وقال السدي قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وبها رجل يقال له أبو جهينة ومعه صاعان يكيل بأحدهما ويكتال بالآخر فأنزل الله تعالى ﴿ويل للمطففين ١﴾ والطف الحقير والمراد بالمطففين ما بين بقوله ﴿الذين إذا اكتالوا﴾.
١ أخرجه ابن ماجه في كتاب: التجارات، باب: التوقي في الكيل والوزن (٢٢٢٣)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى