البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
والمناسبة بين السورتين ظاهرة. لما ذكر تعالى السعداء والأشقياء ويوم الجزاء وعظم شأن يومه، ذكر ما أعد لبعض العصاة، وذكرهم بأخس ما يقع من المعصية، وهي التطفيف الذي لا يكاد يجدي شيئاً في تثمير المال وتنميته.
﴿وَيْلٌ لّلْمُطَفّفِينَ﴾. التطفيف النقصان وأصله من الطفيف وهو النزل الحقير والمطفف الآخذ في وزن أوكيل طفيفاً أي شيئاً حقيراً خفياً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى