الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
- قوله :( ويل للمطففين ) إلى قوله ( ليوم عظيم ).
أي : قبوح (١) للمخسرين في كيلهم، الناقصين ( الناس ) (٢) إذا اكتالوا لهم أو وزنوا لهم.
وقيل ( ويل ) معناه : الوادي [ الذي ] (٣) في أسفل جهنم يسيل فيه صديد أهلها للذين (٤) ينقصون الناس ويبخسونهم حقوقهم في كيلهم ووزنهم (٥).
قال ابن مسعود : ويل :( واد ) (٦) في جهنم (٧).
والمطففون : الناقصون، وأصل ذلك في الشيء الطفيف وهو القليل، والنزر (٨).
والمطفف في اللغة : المقلل (٩) حق صاحب الحق عما له من الوفاء في (١٠) كيل أو وزن (١١).
وحكى (١٢) القتيبي :" إناء [ طفان ] (١٣) إذا لم يكن ممتلأ " (١٤).
وطفف (١٥) فلان صلاته (١٦) : إذا لم يجودها (١٧).
ويقال للشيء المطرح : طفيف (١٨).
[ وقيل ] (١٩) : معنى :( ويل للمطففين ) (٢٠) و ( ويل يومئذ للمكذبين ) (٢١) عند سيبويه أنه دعاء يجري بين الناس، فخوطب العباد بما يجري (٢٢) [ بينهم ] (٢٣) وجاء القرآن على لغتهم، ف : انه تعالى قال : هؤلاء ممن يجب هذا القول لهم، لأن هذا الكلام إنما يقال لصاحب الشر والهلكة (٢٤). وروي عن ابن عباس أنه قال : لما قدم النبي صلى الله الله عليه وسلم المدينة كان (٢٥) أهلها من أخبث الناس كيلا، فأنز الله :( ويل للمطففين ) فأحسنوا الكيل (٢٦).
وهذا الخبر يدل على أن السورة نزلت بالمدينة.
أي : قبوح (١) للمخسرين في كيلهم، الناقصين ( الناس ) (٢) إذا اكتالوا لهم أو وزنوا لهم.
وقيل ( ويل ) معناه : الوادي [ الذي ] (٣) في أسفل جهنم يسيل فيه صديد أهلها للذين (٤) ينقصون الناس ويبخسونهم حقوقهم في كيلهم ووزنهم (٥).
قال ابن مسعود : ويل :( واد ) (٦) في جهنم (٧).
والمطففون : الناقصون، وأصل ذلك في الشيء الطفيف وهو القليل، والنزر (٨).
والمطفف في اللغة : المقلل (٩) حق صاحب الحق عما له من الوفاء في (١٠) كيل أو وزن (١١).
وحكى (١٢) القتيبي :" إناء [ طفان ] (١٣) إذا لم يكن ممتلأ " (١٤).
وطفف (١٥) فلان صلاته (١٦) : إذا لم يجودها (١٧).
ويقال للشيء المطرح : طفيف (١٨).
[ وقيل ] (١٩) : معنى :( ويل للمطففين ) (٢٠) و ( ويل يومئذ للمكذبين ) (٢١) عند سيبويه أنه دعاء يجري بين الناس، فخوطب العباد بما يجري (٢٢) [ بينهم ] (٢٣) وجاء القرآن على لغتهم، ف : انه تعالى قال : هؤلاء ممن يجب هذا القول لهم، لأن هذا الكلام إنما يقال لصاحب الشر والهلكة (٢٤). وروي عن ابن عباس أنه قال : لما قدم النبي صلى الله الله عليه وسلم المدينة كان (٢٥) أهلها من أخبث الناس كيلا، فأنز الله :( ويل للمطففين ) فأحسنوا الكيل (٢٦).
وهذا الخبر يدل على أن السورة نزلت بالمدينة.
١ انظر: هذا المعنى في الويل في ص٣٩٩ إحالة من هذا التفسير..
٢ ساقط من أ..
٣ زيادة من ث..
٤ ث: الذين..
٥ هو قول الطبري في جامع البيان ٣٠/٩٠..
٦ ساقط من أ..
٧ انظر: المحرر ١٦/٢٥٠. وهو قول ابن عباس في تفسير القرطبي١٩/٢٥٠..
٨ انظر: جامع البيان٣٠/٩٠..
٩ أ: المغلل..
١٠ ث: أي..
١١ انظر: جامع البيان٣٠/٩٠ والمفردات للراغب: ٣١٤ (طف) وتفسير القرطبي ١٩/٢٥١ واللسان: (طفف)..
١٢ ث: ودكا..
١٣ م: ظفار أ: كفان..
١٤ الغريب لابن قتيبة: ٥١٩ وفيه "مملوءا" بدل "ممتلا". والقتبي هو ابن قتيبة..
١٥ أ: وطف..
١٦ أ: في صلاته..
١٧ أ- يجدها..
١٨ ث: طفف. وفي اللسان. (طفف): "الطفيف القليل، والطفيف الخسيس، الدونُ، الحقير"..
١٩ ساقط من م، ث..
٢٠ أ: ويل للمطففين ويل للمكذبين. ث: ويل للمطففين وويل للمكذبين..
٢١ المرسلات: ١٥. وقد تكرر ذكر هذه العبارة القرآنية عدة مرات في هذه السورة، وهي أيضاً الآية ١٠ من سورة المطففين..
٢٢ أ: على ما يجري..
٢٣ م: به..
٢٤ ث: والهلك. وانظر: الكتاب: ١/٣٣١..
٢٥ أ: فكان..
٢٦ انظر: جامع البيان ٣٠/٩١ والدر ٨/٤٤١..
٢ ساقط من أ..
٣ زيادة من ث..
٤ ث: الذين..
٥ هو قول الطبري في جامع البيان ٣٠/٩٠..
٦ ساقط من أ..
٧ انظر: المحرر ١٦/٢٥٠. وهو قول ابن عباس في تفسير القرطبي١٩/٢٥٠..
٨ انظر: جامع البيان٣٠/٩٠..
٩ أ: المغلل..
١٠ ث: أي..
١١ انظر: جامع البيان٣٠/٩٠ والمفردات للراغب: ٣١٤ (طف) وتفسير القرطبي ١٩/٢٥١ واللسان: (طفف)..
١٢ ث: ودكا..
١٣ م: ظفار أ: كفان..
١٤ الغريب لابن قتيبة: ٥١٩ وفيه "مملوءا" بدل "ممتلا". والقتبي هو ابن قتيبة..
١٥ أ: وطف..
١٦ أ: في صلاته..
١٧ أ- يجدها..
١٨ ث: طفف. وفي اللسان. (طفف): "الطفيف القليل، والطفيف الخسيس، الدونُ، الحقير"..
١٩ ساقط من م، ث..
٢٠ أ: ويل للمطففين ويل للمكذبين. ث: ويل للمطففين وويل للمكذبين..
٢١ المرسلات: ١٥. وقد تكرر ذكر هذه العبارة القرآنية عدة مرات في هذه السورة، وهي أيضاً الآية ١٠ من سورة المطففين..
٢٢ أ: على ما يجري..
٢٣ م: به..
٢٤ ث: والهلك. وانظر: الكتاب: ١/٣٣١..
٢٥ أ: فكان..
٢٦ انظر: جامع البيان ٣٠/٩١ والدر ٨/٤٤١..