لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿ويل﴾ أي قبح وهي كلمة تذكر عند وقوع البلاء، يقال ويل له وويل عليه، وقيل ويل اسم واد في جهنم ﴿للمطففين﴾ يعني الذين ينقصون المكيال والميزان لأنه لا يكاد المطفف يسرق في الكيل والوزن، إلا الشيء اليسير الطّفيف قال ابن عباس : لما قدم رسول الله ﷺ المدينة كانوا من أخبث النّاس كيلاً. فأنزل الله عز وجل :﴿ويل للمطففين﴾ فأحسنوا الكيل، وقيل لما قدم رسول الله ﷺ المدينة، وبها رجل يقال له أبو جهينة، ومعه صاعان يكيل بأحدهما، ويكتال بالآخر، فأنزل الله هذه الآية وجعل الويل للمطففين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى