تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
بسم الله الرحمن الرحيم قوله :﴿ويل للمطففين( ١ )﴾ في الآخرة ؛ أي : يدعون بالويل والثبور في النار، بلغني أنها نزلت في مشركي أهل مكة. قال محمد :﴿ويل﴾ رفع بالابتداء، والخبر ﴿للمطففين( ١ )﴾ والويل كلمة تقال لكل من وقع في عذاب وهلكة، والمطففون : الذين ينقصون المكيال والميزان.