نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ولما وقع هذا في الدنيا، وكان في يوم بدر، وكان ذلك من أعلام النبوة، وكان ربما ظن ظان أن ذلك هو النهاية، كان كأنه قيل : ليس ذلك الموعد الأعظم :﴿بل الساعة﴾ القيامة التي يكون فيها الجمع الأعظم والهول الأكبر ﴿موعدهم﴾ أي الأعظم للجزاء المتوعد به ﴿والساعة أدهى﴾ من كل ما يفرض وقوعه في الدنيا، أفعل تفضيل من الداهية وهي أمر هائل لا يهتدي لدوائه ﴿وأمر﴾ لأن عذابها للكافر غير مفارق ومزايل.