الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي

عن الكتاب
وأخرج البخاري عن عائشة رضي الله عنها قالت : نزل على محمد ﷺ وأنا بمكة وإني لجارية ألعب ﴿بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر﴾.
وأخرج سعيد بن منصور وابن المنذر عن محمد بن كعب رضي الله عنه في قوله ﴿والساعة أدهى وأمر﴾ قال : ذكر الله قوم نوح وما أصابهم من العذاب، وذكر عاداً وما أصابهم من الريح، وذكر ثمود وما أصابهم من الصيحة، وذكر قوم لوط وما أصابهم من الحجارة، وذكر آل فرعون وما أصابهم من الغرق، فقال :﴿أكفاركم خير من أولئكم أم لكم براءة في الزبر﴾ إلى قوله ﴿والساعة أدهى وأمر﴾ يعني أدهى مما أصاب أولئك وأمرّ.
وأخرج ابن المبارك في الزهد والترمذي وحسنه والحاكم وصححه وابن مردويه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي ﷺ قال :«بادروا بالأعمال سبعاً ما ينتظر أحدكم إلا غنى مطغياً أو فقراً منسياً أو مرضاً مفسداً أو هرماً مفنداً أو موتاً مجهزاً أو الدجال، والدجال شر غائب ينتظر أو الساعة ﴿والساعة أدهى وأمر﴾ ».
وأخرج ابن مردويه عن معقل رضي الله عنه عن النبي ﷺ قال :«إن الله جعل عقوبة هذه الأمة السيف وجعل موعدهم الساعة ﴿والساعة أدهى وأمر﴾ ».

تفسير هذه الآية من كتب أخرى