محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿بل الساعة موعدهم﴾ قال ابن جرير :(١) ما الأمر كما يزعم هؤلاء المشركون من أنهم لا يبعثون بعد مماتهم، بل الساعة موعدهم للبعث والعقاب. ﴿والساعة أدهى وأمر﴾ أي أعظم داهية، وهي الأمر المنكر الذي لا يهتدي لدوائه. وأمرّ مذاقا، أو أشد عليهم من الهزيمة التي سيهزمونها، إذا التقوا مع المؤمنين للقتال.
١ انظر الصفحة رقم ١٠٩ من الجزء السابع والعشرين(طبعة الحلبي الثانية(..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى