تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( لا تحرك به لسانك لتعجل به ) روى سفيان بن عيينة، عن موسى ابن أبي عائشة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس " أن النبي ﷺ كان إذا نزل عليه الوحي يحرك به لسانه يريد أن يحفظه فأنزل الله تعالى قوله :( لا تحرك به لسانك لتعجل به ) قال : وحرك سعيد بن جبير شفتيه، وحرك ابن عباس شفتيه " (١). قال رضي الله عنه : أخبرنا بهذا الحديث أبو علي الشافعي، أخبرنا أبو الحسن بن ( فراس )(٢)، أخبرنا أبو جعفر الديبلي، أخبرنا سعيد بن عبد الرحمن المخزومي عن ابن عيينة. الحديث.
واختلف القول أن النبي ﷺ لماذا كان يحرك لسانه ؟ فأحد القولين : أنه كان يحركه مخافة الانفلات لكيلا ينساه، وهو المعروف.
والقول الثاني : أنه كان يحرك لسانه حبا للوحي، ذكره الضحاك.
واختلف القول أن النبي ﷺ لماذا كان يحرك لسانه ؟ فأحد القولين : أنه كان يحركه مخافة الانفلات لكيلا ينساه، وهو المعروف.
والقول الثاني : أنه كان يحرك لسانه حبا للوحي، ذكره الضحاك.
١ - متفق عليه، وقد تقدم تخريجه في تفسير سورة طه..
٢ - في "الأصل"، و"ك": فارس، وهو تحريف، وقد سبق التنبيه عليه في أكثر من موضع..
٢ - في "الأصل"، و"ك": فارس، وهو تحريف، وقد سبق التنبيه عليه في أكثر من موضع..