صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿لا تحرك به لسانك...﴾ الخطاب له صلى الله عليه وسلم، والضمير للقرآن. وقد كان عند نزول الوحي وقبل الفراغ منه يحرك له لسانه وشفتيه مخافة أن ينفلت منه، يريد أن يحفظه ؛ فأنزل الله تعالى الآية. فكان بعد ذلك إذا أتاه جبريل بالوحي أطرق، فإذا ذهب كما وعده الله تعالى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى