البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿لا تحرك به لسانك﴾ : الظاهر والمنصوص الصحيح في سبب النزول أنه خطاب للرسول ﷺ على ما سنذكر إن شاء الله تعالى.
وقال القفال : هو خطاب للإنسان المذكور في قوله :﴿ينبأ الإنسان﴾ وذلك حال تنبئه بقبائح أفعاله، يعرض عليه كتابه فيقال له : اقرأ كتابك، كفى بنفسك اليوم عليك حسيباً.
فإذا أخذ في القراءة تلجلج من شدّة الخوف وسرعة القراءة، فقيل له :﴿لا تحرك به لسانك لتعجل به﴾، فإنه يجب علينا بحكم الوعد أو بحكم الحكمة أن نجمع أعمالك عليك وأن نقرأها عليك.
وفي صحيح البخاري عن ابن عباس : أنه عليه الصلاة والسلام كان يعالج من التنزيل شدّة، وكان بما يحرك شفتيه مخافة أن يذهب عنه ما يوحى إليه لحينه، فنزلت.
وقال الضحاك : السبب أنه كان عليه الصلاة والسلام كان يخاف أن ينسى القرآن، فكان يدرسه حتى غلب ذلك عليه وشق، فنزلت.
وقال الشعبي : كان لحرصه عليه الصلاة والسلام على أداء الرسالة والاجتهاد في عبادة الله ربما أراد النطق ببعض ما أوحي إليه قبل كمال إيراد الوحي، فأمر أن لا يعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليه وحيه، وجاءت هذه الآية في هذا المعنى.
والضمير في به للقرآن دل عليه مساق الآية.
وقال القفال : هو خطاب للإنسان المذكور في قوله :﴿ينبأ الإنسان﴾ وذلك حال تنبئه بقبائح أفعاله، يعرض عليه كتابه فيقال له : اقرأ كتابك، كفى بنفسك اليوم عليك حسيباً.
فإذا أخذ في القراءة تلجلج من شدّة الخوف وسرعة القراءة، فقيل له :﴿لا تحرك به لسانك لتعجل به﴾، فإنه يجب علينا بحكم الوعد أو بحكم الحكمة أن نجمع أعمالك عليك وأن نقرأها عليك.
وفي صحيح البخاري عن ابن عباس : أنه عليه الصلاة والسلام كان يعالج من التنزيل شدّة، وكان بما يحرك شفتيه مخافة أن يذهب عنه ما يوحى إليه لحينه، فنزلت.
وقال الضحاك : السبب أنه كان عليه الصلاة والسلام كان يخاف أن ينسى القرآن، فكان يدرسه حتى غلب ذلك عليه وشق، فنزلت.
وقال الشعبي : كان لحرصه عليه الصلاة والسلام على أداء الرسالة والاجتهاد في عبادة الله ربما أراد النطق ببعض ما أوحي إليه قبل كمال إيراد الوحي، فأمر أن لا يعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليه وحيه، وجاءت هذه الآية في هذا المعنى.
والضمير في به للقرآن دل عليه مساق الآية.