التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿لا تحرك به لسانك لتعجل به﴾ الضمير في به يعود على القرآن دلت على ذلك قرينة الحال وسبب الآية أن رسول الله ﷺ " كان إذا نزل عليه جبريل بالقرآن يحرك به شفتيه مخافة أن ينساه لحينه، فأمره الله أن ينصت ويستمع، وقيل : كان يخاف أن ينسى القرآن فكان يدرسه حتى غلب عليه ذلك وشق عليه " فنزلت الآية، والأول هو الصحيح لأنه ورد في البخاري وغيره.