النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿لا تُحرِّكْ به لسانَكَ لِتعْجَلَ به﴾ فيه وجهان :
أحدهما : أن النبي ﷺ كان إذا نزل عليه القرآن حرك به لسان يستذكره. مخافة أن ينساه، وكان ناله منه شدة، فنهاه الله تعالى عن ذلك وقال :﴿إنّ علينا جَمْعَه وقرآنه﴾، قاله ابن عباس.
الثاني : أنه كان يعجل بذكره إذا نزل عليه من حبه له وحلاوته في لسانه، فنهي عن ذلك حتى يجتمع، لأن بعضه مرتبط ببعض، قاله عامر الشعبي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى