تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام

عن الكتاب
﴿بشر﴾ بلعام فتى بمكة كان الرسول ﷺ يدخل عليه ليعلمه فاتهموا الرسول ﷺ بأنه يتعلم منه، أو يعيش عبد بني الحضرمي كان الرسول ﷺ يلقنه القرآن، أو غلامان صيقلان لبني الحضرمي من أهل عين التمر كانا يقرآن التوراة فربما جلس إليهما الرسول ﷺ، أو سلمان الفارسي. ﴿يُلحِدون﴾ يميلون، أو يعرضون به. والعرب يعبّرون عن الكلام باللسان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى