لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
لم يستوحش الرسولُ - صلى الله عليه وسلم - من تكذيبهم، وخفاءِ حاله وقَدْرِه عليهم. . وأيُّ ضررِ يلحق مَنْ كانت مع السلطان مُجَالَسَتُه إذا خَفِيَتَ على الأَخسِّ مِنَ الرعيةِ حالتُه ؟
ثم إنه أقام الحجةَ في الردِّ عليهم حيث قال :﴿لِسَانُ الذي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أعجمي وَهَذَا لِسَانٌ عربي مُّبِينٌ﴾ : فَمِن فَرْطِ جهلهم توهموا أنَّ القرآنَ- الذي عجز كافةُ الخَلْق عن معارضته في فصاحته بلاغته، - مقولٌ وحاصلٌ باتصاله بِمَنْ هو أعجمي النطق.
ثم إنه أقام الحجةَ في الردِّ عليهم حيث قال :﴿لِسَانُ الذي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أعجمي وَهَذَا لِسَانٌ عربي مُّبِينٌ﴾ : فَمِن فَرْطِ جهلهم توهموا أنَّ القرآنَ- الذي عجز كافةُ الخَلْق عن معارضته في فصاحته بلاغته، - مقولٌ وحاصلٌ باتصاله بِمَنْ هو أعجمي النطق.