جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ﴾، كان غلام لبعض(١) قريش، وكان بياعا، فربما كان صلى الله عليه وسلم يجلس إليه ويكلمه، ولسانه أعجمي لا يعرف من العربي إلا قدر ما يرد الجواب، فقال المشركون : هو الذي(٢) يعلمه القرآن، وقد نقل أن كاتب وحيه الذي ارتد افترى هذه المقالة، ﴿لِّسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ﴾ : لغة الرجل الذي يميلون قولهم عن الاستقامة، ﴿إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا﴾ : القرآن، ﴿لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُّبِينٌ﴾، ذو بيان وفصاحة، فكيف يعلمه من لا يعرفه ؟ !(٣).
١ قاله سعيد بن المسيب /١٢ منه..
٢ وأما نسبة تعلمه من سلمان فباطل؛ لأن الآية مكية وقد أسلم سلمان بالمدينة /١٢ وجيز..
٣ يعني هب أنه تعلم منه المعني لكن من أين تلقف لفظه والقرآن كما هو معجز بحسب المعني معجز بحسب اللفظ /١٢ وجيز.
.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى