صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿لسان الذي يلحدون إليه﴾، أي : لغة الذي يميلون قولهم عن الاستقامة إليه، فيضيفون إليه أنه يعلم النبي صلى الله عليه وسلم – لغة أعجمية غير عربية، وهذا القرآن عربي مبين، أعجزكم بفصاحته وبلاغته، وأنتم أهل اللسن والبيان، فكيف يقدر من هو أعجمي على مثله، وأين فصاحة القرآن من عجمته ؟ والإلحاد : الميل، يقال : لحد وألحد، إذا مال عن القصد، ومنه لحد القبر ؛ لأنه حرفة مائلة عن وسطه، والملحد ؛ لأنه أمال مذهبه عن الأديان كلها، والأعجمي : منسوب إلى الأعجم، وهو الذي لا يفصح في كلامه، سواء أكان من العرب أم من العجم، زيدت فيه ياء النسب توكيدا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى