أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب
عن الكتاب
﴿وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ﴾ أي إنما يعلم محمداً القرآن ﴿بُشِّرَ﴾ زعموا - لعنهم الله تعالى - أن غلام الفاكهبن المغيرة - وكان نصرانياً وأسلم - كان يعلم محمداً ما يقوله للناس زاعماً أنه قرآن منزل من عند الله فرد الله تعالى عليهم بقوله: ﴿لِّسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ﴾ أي يميلون بالقول إليه ويقصدونه بزعمهم ﴿أَعْجَمِيٌّ﴾ لا يكاد يبين ﴿وَهَذَا﴾ القرآن ﴿لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُّبِينٌ﴾ واضح فصيح؛ فكيف يعلمه أعجمي؟