تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿ولقد نعلم أنهم يقولون﴾، يعني : مشركي العرب، ﴿إنما يعلمه بشر﴾، يعنون : عبدا لابن الحضرمي، وكان روميا صاحب كتاب -في تفسير قتادة- اسمه : جبر(١).
وقال بعضهم : هو عداس، غلام عتبة بن ربيعة.
قال الله :﴿لسان الذي يلحدون إليه﴾، أي : يميلون إليه، ﴿أعجمي وهذا لسان عربي مبين﴾، فأكذبهم.
وقال بعضهم : هو عداس، غلام عتبة بن ربيعة.
قال الله :﴿لسان الذي يلحدون إليه﴾، أي : يميلون إليه، ﴿أعجمي وهذا لسان عربي مبين﴾، فأكذبهم.
١ أخرجه الطبري في تفسيره (٧/٦٤٨ – ٦٤٩) ح (٢١٩٣٦ – ٢١٩٣٧)..