الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
﴿ولقد نعلم أنهم يقولون إنما يعلمه﴾، القرآن، ﴿بشر﴾، يعنون : عبدا لبني الحضرمي، كان يقرأ الكتب. ﴿لسان الذي يلحدون إليه﴾، لغة الذي يميلون القول إليه ويزعمون أنه يعلمك، ﴿أعجمي﴾، لا يفصح ولا يتكلم بالعربية، ﴿وهذا﴾، يعني : القرآن، ﴿لسان﴾، لغة، ﴿عربي مبين﴾، أفصح ما يكون من العربية وأبينه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى