مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿شَاكِراً لأَنْعُمِهِ﴾، رُوي أنه كان لا يتغدى إلا مع ضيف فلم يجد ذات يوم ضيفاً فأخر غداءه، فإذا هو بفوج من الملائكة في صورة البشر، فدعاهم إلى الطعام فخيلوا له أن بهم جذاماً فقال : الآن وجبت مؤاكلتكم شكراً لله على أنه عافاني وابتلاكم. ﴿اجْتَبَاهُ﴾، اختصه واصطفاه للنبوة، ﴿وَهَدَاهُ إلى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾، إلى ملة الإسلام.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى