كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿شَاكِراً لأَنْعُمِهِ﴾؛ أي كان إبراهيمُ شَاكرًا لنِعَمِ اللهِ عليه، وانتصبَ قولهُ ﴿شَاكِراً﴾ على البَدلِ من قولهِ﴿ أُمَّةً قَانِتاً ﴾[النحل: ١٢٠].
وقوله: ﴿ٱجْتَبَاهُ﴾؛ أي اصْطَفَاهُ بالنبوَّةِ واختارَهُ.
﴿وَهَدَاهُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾؛ أي إلى دينِ الإسلام.
وقوله: ﴿ٱجْتَبَاهُ﴾؛ أي اصْطَفَاهُ بالنبوَّةِ واختارَهُ.
﴿وَهَدَاهُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾؛ أي إلى دينِ الإسلام.